أخــبار وأســرار

  • "سباق محموم" على "الفيسبوك" للسخرية من لهجة أبناء الساحل السوري

    07 سبتمبر 2012 - 10:39 PM : سيريا بوليتيك
  • تشهد صفحات "الفيسبوك" سباقا محموما للسخرية من لهجة أبناء الساحل السوري، إلا أن اللافت – بنظر المراقبين- هو إقبال عدد من المثقفين والإعلاميين السوريين على المشاركة في هذا السباق، وهم الذين من المفترض أن يفصلوا بين مجتمع محلي بعاداته وتقاليده ولهجته وبين حالة سياسية قائمة، ولكنهم صاروا يسخرون من لهجة الساحل ويربطونها بالعنف والدم والقتل والتخلف والجهل.

    "كيفك فيا" "قرد ولو" "كيسه"، وعبارات أخرى باتت تُستخدم بشكل يومي من قبل عدد من السوريين على صفحات الفيسبوك بشكل ساخر من لهجة أبناء الساحل، وهو ما دفع أحد المعارضين من الساحل للتعليق والقول: هل يمكن أن نعتبر أن السخرية من هذه اللهجة هي عبارة عن "بداية الرقص حنجلة" بمعني إذا كان ابن الساحل عرضة للسخرية من لهجته فهل ينتظره شئ أعظم من من السخرية مستقبلا ؟

    ويقول أحد المراقبين: هذه اللهجة لم تعد موجوة أصلا إلا ما ندر في بعض المناطق، وذلك بسبب اختلاط الريف والمدينة، ولولا استخدامها في بعض الأعمال الدرامية السورية، لم يكن لها أن تنتشر بهذا الشكل وتستمر على الانترنت حتى اليوم، وأما السينما مثل "رسائل شفهية" وغيره من الأفلام فاستعرضت بيئة الساحل في مرحلة قديمة تزيد عن الثلاثين عاما.

    ويتجنب "سيريا بوليتيك" ذكر أسماء بعض المثقفين والإعلاميين السوريين الذي باتوا يشاركون في هذا الأمر لكي لا يتم اتهام الموقع بأنه "يمارس التشهير"، علما أن بعضهم سمح بأقسى من "السخرية من اللهجة" وسمح على صفحته باتهام "أبناء الساحل الذين يتحدثون هذه اللهجة باتهامات خادشة للحياء" دون أن يقوم هذا المثقف والاعلامي بحذف ما نشر على صفحته.

    وكانت صفحات "الفيسبوك" شهدت في الأشهر الماضية أيضا سخرية من نوع آخر وهي السخرية من "شاربي المتة من أبناء الساحل" في سوريا، وترديد عبارات: الشبيحة في معاناة كبيرة بعد ارتفاع أسعار المتة، حجم العنف ارتفع بعد انقطاع المتة عن مرتكبيه، شاربو المتة الهمجيون، شربونا متة تلاتين سنة وضحكوا علينا.. والآن سوف نذيقهم كأسا مرا.

    وقد نشر "سيريا بوليتيك" في حينها افتتاحية حول هذه القضية، ويمكن قراءتها بالضغط هنا.

    وكان سيريا بوليتيك أثار هذه القضية في وقت سابق، ولكن من زاوية أخرى، وهي قيام بعض الجهات بتقليد لهجات الساحل على بعض الأشرطة التي تحتوي مشاهد عنف وقتل، حيث قال أحد نشطاء حقوق الإنسان السوريين إن "قسما كبيرا منهم لم يعد يتحدث بلهجته لأسباب اجتماعية وجغرافية وهي التعايش مع أبناء المدنية والاختلاط الحاصل، كما يعرف السوريون جيدا محاولات تقليد هذه اللهجة والتي تخرج بشكل ثقيل جدا وتظهر بشكل واضح أنها تمثيل، واللهجة المقلدة في هذه الأشرطة تشبه اللهجة الساحلية في بعض الأعمال الدرامية السورية عندما تقدّم شخصية تتحدث لهجة ساحلية".

    وللإطلاع على التقرير السابق حول تقليد اللهجة، يمكن الضغط هنا.

     



مقال سيريا بوليتيك

  • خلصت !

    ما هو شعور أهلنا من السوريين النازحين الذين تهدمت بيوتهم ؟ نفسيا، هو شعور بالألم والحزن لا مثيل له. إنه شعور رجل عجوز بنى بيته حجرا...التفاصيل »

    بقلم : هيئة التحرير

تابعونا