سـياسة واســتراتيجي

  • بعد المساجد والكنائس..الأزمة السورية تشهد تدمير أول مقام ديني للعلويين

    17 نوفمبر 2012 - 07:22 م : خاص لـ"سيريا بوليتيك"
  • معارضون أمام المقام العلوي قبل تدميره
  • تحدثت أنباء من ريف اللاذقية عن أن المعارضة السورية المسلحة أعادت السيطرة على عدة قرى في ريفها، وذلك بعد أن كانت خرجت منها في أوائل شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عقب اشتباك مع الجيش السوري، إلا أن مصادر محلية في محافظة اللاذقية أبلغت أحد مراسلي "سيريا بوليتيك" في المحافظة بأن المعارضة لم تدخل مرة ثانية إلى هذه القرى ومنها قرية "خربة سولاس" إلا أنها تنتشر في مناطق مجاورة وقد تدخل في أي لحظة.

    وأكدت المصادر أن المعارضة السورية المسلحة قامت عند دخولها إلى قرية "خربة سولاس" في نهاية شهر أيلول/سبتمبر الماضي بتخريب مزار مقام الشيخ داود وتدمير ضريحه الموجود داخل المزار.

    إلا أن سيريا بوليتيك توجه بالسؤال التالي للمصدر: تم نشر صورة تجمع قائد كتائب العز بن عبد السلام وقائد كتيبة عز الدين القسام أمام المزار ووصفوه بأنه من المزارات النصيرية، واسمه مقام الشيخ داود، في قرية خربة سولاس التي وصفوها بالمحررة، ولاحقا صوروا الضريح وقالوا أنهم يحترمون مقدسات الآخرين وليس كما فعلوا الاخرون بمقدساتهم، فما ردكم؟

    يقول المصدر: مقام الشيخ داود تم تدميره من قبل المعارضة المسلحة منذ أن دخلت إلى القرية أول مرة، ولكنهم التقطوا الصور إلى جانب وداخل المقام ثم دمروه بعد ذلك.

    وأضاف المصدر: قرية سولاس مازالت ضمن الخطر حيث يتواجد بجنبها وحولها عناصر المعارضة المسلحة.

    وأوضح المصدر "أنه بعد خروج المعارضة أول مرة عقب اشتباك مع الجيش لم تعد إليها، والآن توجد فيها عناصر حماية".

    وعلم "سيريا بوليتيك" أن أهالي القرى المذكورة وفي مقدمتها "خربة سولاس"، وعقب أول هجوم للمعارضة عليها في أيلول، نزحوا جماعيا إلى ضواحي مدينة اللاذقية حيث سكنوا في: "ضاحية بوقا"،"ضاحية تشرين"، "قنينص"، و"الحمام". وسكن هؤلاء لدى أقارب لهم، وأصدقاء، أو استأجروا بيوتا.

    ويحاول "سيريا بوليتيك" الوصول إلى صور للمقام الذي تم تدميره.

    رأي آخر

    حاول "سيريا بوليتيك" الحصول على تعليق من جانب بعض الشخصيات المعارضة، إلا أن بعضهم اعتذر عن التعليق، أو قال إنه ليست لديه أدنى فكرة عن هذا الموضوع.

    إلا أن أحد المعارضين ندد بهذا العمل في حال تم تأكيده، ولكنه قال "على الطرف الآخر ألا ينزعج كثيرا فهناك جوامع ومساجد وكنائس تهدمت خلال الأزمة الحالية، ويجب أن يراعي الجميع مشاعر الناس ويحترموا مقدسات بعضهم البعض".

    وأشار المعارض إلى أن النظام يستهدف المساجد، مؤكدا وجود فيديوهات حول "عبث" بعض عناصر النظام بمحتويات المساجد، بعد دخولهم إليها.

    وردا على وجود أشرطة حول تعرض المساجد للقصف بعد دخول مقاتلين وتحصنهم فيها، قال المعارض "هذه دعاية من النظام السوري".

     



مقال سيريا بوليتيك

آراء

  • الموقف الروسي من الوضع في سورية – الخلفيات والدوافع والآفاق

    بقلم : محمود جديد
    التفاصيل
  • أوفى من السموأل !

    بقلم : نجاح محمد علي
    التفاصيل
  • سوريا و «المعارضة الوطنية»

    بقلم : محمد سيد رصاص
    التفاصيل
تابعونا