سـياسة واســتراتيجي

  • "سيريا بوليتيك".. تغطية خاصة مع الصور لمؤتمر المعارضة في بروكسل

    25 يونيو 2012 - 11:18 م : بروكسل، عبدالله شومان
  • من مؤتمر المعارضة في بروكسل
  • بدعوة من ملتقى حوران، والاتحاد الأوربي، واللجنة العربية لحقوق الإنسان، عقد يوم الأحد في العاصمة البلجيكية بروكسل مؤتمر لتوحيد المعارضة السورية بغياب شبه كامل للمجلس الوطني والإخوان المسلمين وبحضور عدد كبير من مختلف أطياف المعارضة السوريه الداخلية والخارجية، ونوقش في اليوم الاول عدد من الموضوعات مثل العهد الوطني والمرحلة الانتقالية.

    وحول موضوع العهد الوطني كانت ورقة العمل تتألف من مبادئ المساواة التامة في المواطنة بمعزل عن الجنس والعرق والمذهب والاعتقاد، مع التأكيد على المساواة بين الرجال والنساء ووجوب عدم التراجع عن أي مكتسبات لحقوق النساء ومع ضرورة صون إيجابي لعدم فرض عقيدة على أحد وعلى حرية كل مواطن في اختيار عقيدته ومع حماية حقوق الطفولة.

    وطرح موضوع حقوق الإنسان والسيادة ووحدة الاراضي والحريات العامة الفردية والجماعية. كما تمت مناقشة موضوع هوية البلاد والعلاقة مع الدول العربية والاسلامية والمجتمع الدولي، كما طرحت ورقة عمل في نظام الحكم والفصل بين السلطات مع الإشارة الى إمكانية اختيار رئيس الدولة بمعزل عن الجنس والعرق والمذهب والاعتقاد، وخضوع المؤسسة العسكرية الى الإرادة الشعبية.

    وحول موضوع المرحلة الانتقالية قدمت ورقة عمل تضم البنود التالية:مرحلة رحيل السلطة وأساليب النضال من اجل رحيل السلطه القائمة والعلاقة بين الحراك السلمي و"المقاومه المسلحة". التعامل مع خطة عنان والمجتمع الدولي والأمن الاجتماعي والقومي خلال مرحلة الرحيل ومعايير رحيل السلطة القائمة واستلام سلطة جديدة.

    وأما عن "المرحلة الانتقالية والمرجعية السياسية للمرحله الانتقالية" تم طرح آلية العلاقه/التوافق بين الأطياف السياسية بما في ذلك مبادرة الهيئة العامة للحفاظ على اهداف الثورة والانتقال الديمقراطي، وآلية تشكيل الحكومة في المرحلة الانتقالية والمرجعية القانونيه والدستورية والحريات الأساسية في المرحله الانتقالية والاعلام والتظاهر والاحزاب والجمعيات الاهلية.

    وحول بند المؤسسة العسكرية والامن وآلية إدارة تحول المؤسسات العسكرية والامنية والعلاقه ما بين المؤسسة العسكرية والامنية والمقاومة المسلحه (الجيش الحر)، تم طرح آلية ضبط الأمن في المرحلة الانتقالية وسحب السلاح، كما طرحت بنود حول العداله الانتقالية وإصلاح القضاء والجرائم ضد الانسانية.

    كما قدمت بنود حول الاقتصاد والمجتمع وآليات عمل أجهزة الدولة وآليات التعويض وإعادة الاعمار وضبط المال السياسي وعودة اللاجئين واستعادة أموال السلطة من الخارج وآليات إعداد دستور جديد والاستفتاء عليه.

    ومن بين المداخلات اللافتة خلال اليوم الأول تلك التي أدلى بها كل من ميشال كيلو ووليد البني وسقراط بعاج ورامي عبدالرحمن وهيثم مناع وعارف دليله الذي قدم مداخلة حول الموضوع الاقتصادي، وعبدالعزيز الخير الذي شرح بإسهاب المرحلة الانتقالية، إضافة إلى مداخلة سمير عيطة.

    مقتطفات من أقوال المتداخلين في النقاش:

    تحدث سمير عيطة عن أن رحيل الدكتاتورية ليس بالضرورة إنتاج لنظام جديد ديمقراطي وأنه من الواجب تشكيل أرضيه لإقامة نظام ديمقراطي حتى بعد زوال النظام الدكتاتوري، واكد ان هناك حاجه ماسة إلى راع يكون ضامنا لأي انتقال للسلطة الحالية.

    وأضاف قائلا أنه "كان في الايام القليلة الماضية في أوسلو حيث التقى بعض الشخصيات السياسية والتي لها باع طويل بالتفاوض مع الحكام وخاصة من تفاوض مع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح للرحيل عن اليمن وترك السلطة، وانه وجه سؤالا الى الحائزة على جائزة نوبل للسلام النائب في البرلمان الميناماري وقال لها: هناك في بلدي سوريا من يقول ان الحراك السلمي يجب ان يكون سلميا للخروج من الأزمة السورية والانتقال الى سلطة انتقالية تكون بديلا عن النظام وهناك أيضاً في بلدي من يقول أنه لا يوجد حل إلا بحمل السلاح ف ما هو رأيك بذلك ؟ فأجابت: الذي يطالب بحمل السلاح أنا لا أنقده ولا أنبذ الجيش الذي يطلق النار أيضا ـولكن أنا لم احمل السلاح ولن احمل السلاح لأنني أؤمن أن الحل العسكري سيخلف الكثير من الجراحات العميقة.

    البعض اقترح أن ترفع تركيا وقطر والسعودية وبعض الدول الاقليمية يدها عن الملف السوري "لأنهم يريدون سلب الثورة وتحويلها وفق مصالحهم الذاتية لكل دولة محملين النظام مسؤولية ما حصل خاصة أن اغلب الاوراق اصبحت الآن بيد هذه الدول".

    كما قدم الدكتور هيثم مناع مداخلة في المفهوم الديمقراطي وانتقال السلطة والمرحله الانتقالية بمفهوم ديمقراطي.

    كما قدم الزميل الزميل عبدالله شومان "مداخلة عن المفهوم الشامل للديمقراطية وعن خشيته في تقزيم الديمقراطية وجعلها ديمقراطية على قياس كل حزب وفكر ومذهب وانتماء وتخوفه من المضاربة الفكرية للديمقراطية ما بين الاحزاب والتكتلات والحركات".

    واقترح هيثم مناع إنشاء غرفة طوارئ لكل المعارضة السورية تتحرك كلما كانت هناك مجزرة يرتكبها النظام أو أي طرف آخر ، وتتحرك كلما تم قصف حمص والخالدية وحماة حتى يشعر الناس بوجود تماسك أخلاقي وإنساني.

    صور من المؤتمر:

    ميشيل كيلو .. في غربته يفكر بوطنه

     

    من جلسات المؤتمر

     

    حوار ونقاش خلال العشاء .. عبدالعزيز الخير متحدثا

     

    حوار ونقاش خلال العشاء .. أيمن عبد النور متحدثا

     

    مراسل "سيريا بوليتيك" الزميل عبدالله شومان مع رامي عبدالرحمن (المرصد السوري لحقوق الإنسان)

     

     



مقال سيريا بوليتيك

أكثر الأخبار قراءة

آراء