تم العثور على 13 جثة في دير الزور شرق سورية يوم الثلاثاء 29 مايو/ أيار. جاء ذلك في بيان لرئيس فريق المراقبين الدوليين روبرت يوم الأربعاء 30 مايو/ أيار عبر فيه "عن استيائه الشديد من هذا العمل المروع وغير المبرر".
وأشار البيان، الذي نقلته وكالات الأنباء، الى أن الجثث تم اكتشافها في منطقة تبعد 50 كيلومتراً شرق مدينة الزور، وكانت جميعها مكبلة خلف ظهورها، ويبدو على بعضها أثار إصابتها بعيار ناري من مسافة قصيرة.
ويبدو أن الضحايا سقطوا على يد جماعات معارضة مسلحة إذ أفادت مواقع رسمية سورية أنه لدى معاينة الجثث في المشفى العسكري تم التعرف على جثة يوسف عياش وهو موظف أمني مخطوف منذ عدة أيام.
وفي سياق متصل، ولليوم الخامس على التوالي لا تزال قضية عمال شركة الفرات للنفط تتفاعل وسط أخذ ورد بين جهات حزبية في محافظة دير الزور والخاطفين عبر وسيط من وجهاء المنطقة وسط تأكيدات رسمية بالإفراج عنهم قريباً.
ووفق صحيفة "الوطن" السورية، المقربة من الحكومة، قال المكلف بتسيير أعمال رئيس مجلس إدارة شركة الفرات للنفط محمد الدوش : إن المخطوفين من عمال الشركة ممن يعملون في حقل العمر بحالة مطمئنة تبعاً لما ينقله لنا أمين فرع الحزب في المحافظة الذي يتولى القضية ويشرف على عملية «التفاوض» بشكل غير مباشر.
وأكد الدوش أن عدد العمال ارتفع أمس الأول إلى 40 مخطوفاً بعد أن قام الخاطفون بخطف عامل آخر واقتادوه إلى نفس الجهة التي سبقه إليها 39 من رفاقه في السادس والعشرين من الجاري.
وأشار الدوش إلى أن أهالي العمال المخطوفين يوضعون في صورة الوضع أولا بأول مبيناً أن المعلومات حول وضعهم مطمئنة ضمن الظروف القائمة. ورجح أن يكون المخطوفون في المنطقة التي تمت فيها عملية الخطف بالقرب من مدينة «موحسن» مضيفاً: وهو ما نعرفه حتى اللحظة.
وأوضح أن كلام أمين فرع الحزب في المحافظة يشير إلى أن الإفراج عنهم سيكون في وقت قريب وهناك تنسيق مستمر مع مدير الحقول التي يعمل فيها المخطوفون، ما يؤشر إلى وجود طلب فدية مقابل الإفراج عن هؤلاء العمال علماً أنهم ينتمون إلى مختلف المدن والمناطق السورية.
وكانت مجموعة مسلحة قامت صباح السبت الماضي باختطاف عمال من مهندسين وفنيين تابعين لشركة الفرات للنفط يستقلون حافلة بالقرب من مفرق البوليل التابعة لناحية موحسن في محافظة دير الزور واقتادتهم إلى جهة مجهولة.