انتشر على "اليوتيوب"، ووسائل الإعلام، شريط فيديو مدته 15 ثانية لضابطة قرأت بيانا قالت فيها إنها "العقيد زبيدة الميقي من مرتبات مديرية التجنيد في المنطقة التجنيدية الجنوبية في الجيش العربي السوري من أبناء الجولان المباع"، معلنة في الشريط "انشقاقها".
إلا أن متابعين لتفاصيل الملف السوري لفتوا في دردشة مع موقع "سيريا بوليتيك" إلى أن صفحات سورية على الفيسبوك كانت سبق لها وأعلنت أن العقيد الميقي تعرضت للاختطاف منذ شهر أغسطس/آب، وأشارت إلى أنه تم اختطافها في "ببيلا"( منطقة سكنية تقع في غوطة دمشق الغربية) وأنها من سكان قدسيا.
انظر الصورة أدناه التي تشير إلى الإعلان عن اختطافها منذ شهر أغسطس الماضي

وكان لافتا إلى أن القعيد الميقي قالت إنها "من الجيش العربي السوري"، وفي نهاية الشريط تحدثت عن "كتائب الأسد"، وقد درجت العادة لدى المنشقين بإرادتهم على عدم ذكر عبارة "الجيش العربي السوري".
ولاحظ مشاهدو الشريط أنها تتحدث بطريقة مرتبكة جدا كمن يحاول أن يمنع نفس من الإجهاش بالبكاء، فضلا عن وجود أثار تورم وكدمات تحت وعلى عينها اليمنى.
وقال مصادر مراقبة:إذا كانت منشقة فعلا ولكي يتم قطع الشك باليقين يجب أن تظهر بحالة غير الحالة التي ظهرت عليها أو على الاقل يجب أن تظهر في وسائل إعلام محايدة وليس في شريط فيديو لعدة ثوان.
شاهد شريط الفيديو